Skip to main content
الأخبار

إنكوساي 25 - الأجهزة العليا للرقابة هي صناع الثقة وخط دفاع أساسي عن النزاهة في المنطقة العربية

 خلال مشاركتها في المائدة المستديرة حول تآكل الثقة في المؤسسات، أكدت معالي القاضية/ فضيلة القرقوري، نائب الأمين العام للأرابوساي أنّ الثقة هي قضية تندرج في صميم الحوكمة الرشيدة والمساءلة الحكومية بالمنطقة العربية نتيجة التأثّر بالأزمات الاقتصادية وانتشار المعلومات المضللة وضعف إدارة الحوكمة في عدد من الجهات الحكومية.
وسلّطت المشاركة على التحديات التي تواجه الأجهزة العليا للرقابة التي تعمل على استعادة فاعلية المؤسسات الحكومية وترسيخ الشفافية والمساءلة. ومع ذلك، تتأثر مصداقيتها لدى الرأي العام بعدة عوامل لعلّ أبرزها ضعف تفاعل عدد من المؤسسات الحكومية مع التوصيات الرقابية وضعف تواصل الأجهزة الحكومية مع الإعلام والرأي العام.
وركّزت الأرابوساي على دعم  الأجهزة العليا  حتى تكون قاطرة لإعادة بناء الثقة كما جعلت المنظمة العربية تعزيز استقلالية الأجهزة العليا أولوية استراتيجية ضمن خطتها 2023-2028 وعملت على دعم الالتزام المشترك للوعي بأهمية استقلالية الأجهزة ومناصرة هذا النهج.
كما أوصت معالي القاضية/ فضيلة القرقوري الشركاء إلى العمل على اتخاذ مجموعة من الإجراءات لترسيخ الثقة ومنها تعزيز نشر التقارير بلغة ميسرة للمواطن وإشراك المجتمع المدني لتعزيز الرقابة المواطنية وتثمين ممارسة رقابة وقائية واسعة زيادة على اعتماد نظام إنذار مبكر لرصد تراجع الثقة والتدخل الفوري لتصحيح الأسباب. كما شددت معالي الأمين العام بالنيابة على أن الشفافية وسهولة الوصول للمعلومة والأثر الإيجابي الملموس لتوصيات أعمال الأجهزة العليا للرقابة هما أساس الثقة حتى تكون الأجهزة خط دفاع أساسي عن النزاهة والمال العام. وبالرغم من أن هذه الأجهزة قد تتأثر بتآكل الثقة كبقية مؤسسات الدولة، إلا أن لها من المقومات ما يجعلها تبقى قادرة على قيادة استعادة الثقة.
وتم التأكيد خلاا العرض على استحالة فرض الثقة مما يستدعي التركيز على  كسبها و المحافظة عليها من خلال النزاهة والاستقلالية والتأثير مع ضرورة ترسيخ الوعي لدى منتسبي الأجهزة العليا للرقابة للتعاون مع مختلف الشركاء من داخل مجتمع الإنتوساي ومن خارجه حتى تكون الأجهزة العليا للرقابة صانعي الثقة.